أبي بكر جابر الجزائري
274
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
الْعَظِيمِ فلا يستبعد منه ذلك المطلوب المرغوب من النجاة من النار ودخول الجنة دار الأبرار . هداية الآيات من هداية الآيات : 1 - التحذير من الاغترار بالحياة الدنيا . 2 - الدعوة إلى المسابقة في طلب مغفرة الذنب ودخول الجنة . 3 - بيان الجنة وبيان ما يكسبها وهو الإيمان باللّه ورسله ومستلزماته من التوحيد والعمل الصالح . [ سورة الحديد ( 57 ) : الآيات 22 إلى 25 ] ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ( 22 ) لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ ( 23 ) الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ( 24 ) لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَأَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَالْمِيزانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ( 25 ) شرح الكلمات : ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ : أي بالجدب وذهاب المال . وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ : أي بالمرض وفقد الولد . إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها : أي في اللوح المحفوظ قبل أن نخلقها .